ما الهدف من إيكوغرافيا الثلث الثالث؟
في الثلث الثالث تساعد الإيكوغرافيا أساساً على تقييم نمو الجنين، وضعيته داخل الرحم، مكان المشيمة وكمية السائل الأمنيوسي. وقد تسمح أيضاً بملاحظة بعض التغيرات التي لا تظهر إلا في مراحل متقدمة من الحمل.
متى تُجرى؟
الموعد يختلف حسب بروتوكول المتابعة والحالة الطبية. عندما تُبرمج إيكوغرافيا نمو في الثلث الثالث فإنها تُجرى غالباً حوالي 30 إلى 34 أسبوعاً، وقد تحتاج الحامل إلى فحوص أبكر أو متكررة إذا وُجد سكري الحمل، ارتفاع الضغط، شك في ضعف أو زيادة النمو أو أي عامل خطورة آخر.
كيف يتم تقييم نمو الجنين؟
يأخذ الطبيب قياسات للرأس والبطن وعظم الفخذ وغيرها، ثم تُستخدم هذه القياسات لتقدير وزن الجنين ومقارنة النمو بالمنحنيات المناسبة لعمر الحمل.
الوزن المحسوب بالإيكوغرافيا يبقى تقديرياً وله هامش خطأ، لذلك لا يُفسر رقم واحد بمعزل عن باقي المعطيات.
ماذا عن المشيمة والسائل الأمنيوسي؟
يُراجع مكان المشيمة، خاصة إذا كانت منخفضة في فحص سابق، كما تُقيّم كمية السائل الأمنيوسي. النقص أو الزيادة قد يستدعيان فحصاً إضافياً أو متابعة أقرب.
هل تُحدد وضعية الجنين؟
نعم. يحدد الطبيب هل الرأس إلى الأسفل أم أن الجنين في وضعية المقعد أو وضعية عرضية. وجود المقعد في بداية الثلث الثالث لا يعني بالضرورة أن الوضعية ستبقى نفسها حتى الولادة.
هل الدوبلر ضروري دائماً؟
لا. الدوبلر يدرس جريان الدم في بعض الأوعية، ويُستخدم خصوصاً عند الشك في تأخر النمو أو مشكلة بالمشيمة أو بعض مضاعفات الحمل. الحاجة إليه تختلف من حالة لأخرى.
هل النتيجة الطبيعية تضمن عدم حدوث أي مشكلة؟
لا. النتيجة المطمئنة مهمة لكنها لا تستطيع توقع كل المضاعفات أو كشف كل المشاكل الممكنة. لذلك تبقى متابعة الحمل، قياس الضغط، التحاليل ومراقبة حركة الجنين عناصر أساسية أيضاً.
متى يجب عدم انتظار موعد الإيكوغرافيا؟
إذا لاحظت الحامل نقصاً واضحاً في حركة الجنين، نزيفاً، نزول السائل، تقلصات منتظمة قبل الأوان أو أي أعراض قوية غير معتادة، فلا يجب انتظار موعد الفحص القادم.
الإيكوغرافيا أثناء الحمل بفاس
المصادر الطبية
موعد ونوع الفحص يختلفان حسب بروتوكول المتابعة والحالة السريرية.
